السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
31
جواهر البلاغة ( فارسى )
و مانند : بوى بهشت مىگذرد يا نسيم صبح * اين نكهت دهان تو يا بوى لادن است و العقليان - هما اللذان لم يدركاهما و لا مادّتهما باحدى الحواس و ذلك كتشبيه السفر بالعذاب و الضلال عن الحق بالعمى و الاهتداء الى الخير بالإبصار . و يا دوطرف تشبيه عقلى است بدينسان كه آن دو و مادّهء آن دو با يكى از حواس درك نمىشود ؛ مانند تشبيه سفر به عذاب ، و تشبيه گمراهى از حق به كورى ، و تشبيه راهيابى به خير به بينايى . و المختلفان - إمّا أن يكون المشبّه عقليا و المشبّه به حسّيا كتشبيه الغضب بالنار من التلظى و الاشتعال . و آنجا كه دوطرف تشبيه مختلف است ( يكى حسى و يكى عقلى ) يا بدينگونه است كه مشبّه عقلى و مشبّهبه حسى است مانند تشبيه خشم به آتش از جهت زبانه زدن و شعله افروختن . و كتشبيه الرأى بالليل فى قول الشاعر : و مانند تشبيه انديشه و نظريه به شب در اين سخن شاعر : الرأى كالليل مسود جوانبه * و الليل لا ينجلى إلّا باصباح انديشه چونان شب كرانههايش تيره است ، و شب سپرى نمىشود مگر اينكه صبح برآيد . و إمّا أن يكون المشبّه حسّيا و المشبّه به عقليا كتشبيه الكلام بالخلق الحسن و كتشبيه العطر بخلق الكريم فى قول الصاحب بن عبّاد : و يا بدينگونه است كه مشبّه حسى و مشبّهبه عقلى است ؛ مانند تشبيه گفتار به اخلاق نيكو ، و تشبيه عطر به اخلاق شخص كريم در سخن صاحب بن عبّاد : أهديت عطرا مثل طيب ثنائه * فكأنمّا أهدى له أخلاقه « 1 » عطرى فرستادم كه بسان طيب ثناى اوست ، پس گويا اخلاقش را به او هديه مىكنم . « 2 » ( طيب : بوى خوش )
--> ( 1 ) - نگاه كنيد به اسرار البلاغة ، ص 216 ؛ و نهاية الايجاز ، ص 191 - 192 ( مترجم ) ( 2 ) - ثناء به عطر تشبيه مىشود لكن صاحب بن عبّاد معقول ( ثناء ) را به شيوهء محسوس لحاظ كرده است و -